مزيكا فوريو

مزيكا فوريو
 
الرئيسيةالبوابهس .و .جبحـثالتسجيلدخول

منتدي مزيكا فوريو يرحب بكم


شاطر | 
 

 برشام الاسبرين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
احمد سامي
صاحب الموقع
صاحب الموقع
avatar

ذكر
السمك
القرد
عدد المساهمات : 3390
تاريخ الميلاد : 21/02/1992
تاريخ التسجيل : 25/04/2010
العمر : 25
العمل/الترفيه : طالب
المزاج : وانا كمااااااااااااااان ههههههه

مُساهمةموضوع: برشام الاسبرين   السبت 31 يوليو - 9:38

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


الأسبرين اليوم، أحد أشهر العلاجات في العالم. والفائدة العالية له في منع حصول الجلطات القلبية أو الدماغية طرحت منذ نصف قرن كأحد أسس علاج مرضى الشرايين من دون منازع. ومن النقاط الساخنة اليوم حول الأسبرين، ظهور دراسات في السنوات الثلاث الماضية تتحدث عن حالة تبلد في التفاعل تعتري الجسم بشكل يُلغي التأثير السليم و المرجو من تناول جرعات الأسبرين، الأمر الذي يشكل عائقاً، لا يزال نظرياً، أمام الاستفادة منه. كما ويظل موضوع تناوله للوقاية الأولية، محل بحث لدى العلماء في عملية الموازنة بين الحصول على فائدته من دون التعرض لأضراره المحتملة. والتجاذب الدائر بين الأطباء حول أفضل الوسائل لمنع تكرار حصول نوبات جلطات الدماغ لا يزال يطرح الأسبرين كأحد العلاجات اللازمة.
* الأسبرين وأمثاله وكان العدد الأخير في 22 من شهر ابريل (نيسان) الحالي لمجلة أمراض شرايين الدماغ، قد عرض نتائج الدراسة الأميركية المقارنة بين تناول الأسبرين وتناول دواء الوارفرين المانع لتجلط الدم في إمكانيات عودة الإصابة بجلطة الدماغ، المسماة اختصارا بدراسة وارس WARSS و أظهرت علي مدى عامين من المتابعة أن الوارفرين لا يتميز بأفضلية على الأسبرين في المفعول المرجو، مما يعني أن النصيحة الطبية تظل باستخدام الأسبرين، من قبل الذين أُصيبوا بجلطات دماغية غير ناتجة عن تجلطات مصدرها القلب. ومن المعروف أن جلطات الدماغ، أي تكون انسداد في أحد الشرايين الدماغية، تنشأ بعدة احتمالات، أحدها هو قذف القلب لجلطة أو كتلة من الدم المتجمع المتكونة فيه، وهي نادرة نسبيا مقارنة مع الحالات الأكثر شيوعاً حيث تتسبب أمراض تصلب شرايين الدماغ ذاته أو الرقبة في إعطاء فرصة لتكون جلطات تسد الشرايين. ولأن الأمر قابل للتكرار فإن أحد أهم أوليات معالجة جلطات الدماغ هو الحيلولة دون تكرار إصابة الدماغ بها، وهنا يأتي حديث الأطباء عن كيفية تحقيق هذا المنع. ولوضعنا في الصورة الطبية الدائرة بين مختلف الدراسات في هذا المضمار، هو أن الخيارات الأولية لا تخرج عن أمرين، إما استخدام عقار مانع لترسب الصفائح كالأسبرين أو كلوبوديغريل، أو استخدام عقار يمنع تنشيط تسلسل عمليات تفاعل مركبات تجلط الدم، وتحديدا عقار الورافرين.

وهذه الجوانب هي من بين السجالات العلمية المحتدمة، إذ في بحث الأطباء عما هو أفضل للمرضى، يتنافس الباحثون في إعداد دراسات ذات ضوابط عالية لضمان مصداقية نتائجها، وذلك للمقارنة بين استخدام خيارات عدة. ومقارنة الأسبرين بالوارفرين لم تُحسم بعد لصالح الوارفرين.

وكانت وكالة الغذاء والدواء الأميركية قد أكدت قبل بضعة أسابيع ، وكذلك رابطة القلب الأميركية، أن استخدام الأسبرين مع عقار كلوبوديغريل لا يشكل خطرا، كما تقدمت بذلك إحدى الدراسات الأميركية، وخاصة للمرضى ممن تُجرى لهم عملية توسيع أحد شرايين القلب، وتركيب دعامة من شبكة فولاذية داخله.

* الأسبرين والوقاية أحد جوانب الوقاية من الإصابة بأمراض شرايين القلب، هو الوقاية الأولية. ومن المعروف أن لها أثراً بالغاً في حماية من لم يُصابوا بأمراض شرايين القلب. ومن عناصر هذه الوقاية تناول الأسبرين بشكل يومي، بالإضافة إلى الاهتمام بوزن الجسم وضبط نسبة سكر وكولسترول وضغط الدم، وممارسة الرياضة البدنية.

وحينما يضع الأطباء وسيلة ضمن وسائل الوقاية المعتمدة، فإن البحث يختلف عن ضوابط العلاج. ذلك أن في الوقاية الأولية يعرّض الطبيب الإنسان السليم والصحيح إلى أمر يرجو منه فائدة محتملة بغية حمايته من ضرر محتمل، فالأمر برمته ضرب من الاحتمالات. وإزاء الاحتمالات يفرض المنطق ألا تكون وسيلة الوقاية المحتملة تحمل ضررا محتملا يفوقه في القدر. وحينما يتناول أحدنا الأسبرين فهو لا يتناول تفاحة لا تضر، بل إن هناك احتمالات لآثار جانبية من الأسبرين على المعدة وشرايين الدماغ تفرض الموازنة بين الفائدة والضرر.

والباحثون حينما راجعوا الدراسات الطبية، وجدوا أن هناك عوامل ترفع من احتمالات إصابة الإنسان بأمراض شرايين القلب، وهي مرض السكري، وارتفاع ضغط الدم، وارتفاع نسبة الكولسترول الخفيف الضار، وتقدم العمر والتدخين. وللأطباء طريقة حسابية مبنية على دراسات طويلة الأمد تقدر تقريبياً مدى احتمال عرضة إصابة المرء بأمراض الشرايين حسب توفر عوامل خطورة الإصابة بها لديه. من هنا، فإن حساب نسبتها لدى الإنسان أحد جوانب التقييم الطبي أثناء المتابعة الدورية. ولذا فإن المتابعات والدراسات الطبية أشارت لنا ان من كان احتمال إصابته بأمراض الشرايين يتجاوز 15% خلال السنوات العشر القادمة من عمره، فإن تناوله للأسبرين بشكل يومي أمر مفيد جداً وتغلب الفائدة على الضرر المحتمل منه. ومن كانت النسبة أدنى من حوالي 6% فإن الفائدة أقل من الضرر فلا يُنصح حينها المرء بتناول الأسبرين حتى لو تجاوز الخمسين من العمر. ومن كانت النسبة بينهما فإن القرار يكون متروكاً للمرء ولطبيبه، والأفضل أن يتناول الأسبرين إذا ما كان لديه مرض السكري أو تأثرت لديه وظائف الكلى بشيء من الضعف.

الجديد هو ما طرحه الباحثون من ولاية كارولينا الشمالية الأميركية في عدد 7 مارس الماضي من مجلة مدونات الطب الباطني التابعة للرابطة الأميركية للطب الباطني هو أن فائدة تناول الأسبرين أعلى لدى الرجال مما كان يُظن في السابق، فحينما راجعوا نتائج الدراسات السابقة وتناولوها بالتحليل تبين لهم أن من تناولوا الأسبرين على سبيل الوقاية ممن نسبة إصابتهم بأمراض شرايين القلب خلال السنوات العشر القادمة من عمرهم، 7.5 في المائة أو أكثر، كانوا أكبر استفادة ممن لم يتناولوه، أي أنها خفضت النسبة من 15% في بعض الدراسات المحافظة أو 10% في أخرى أكثر تحرراً كأدنى حد للفائدة إلى نسبة 7.5%. وأكد الباحثون أن من نسبتهم أقل من 5% فإن استفادتهم لا تغلب على احتمالات تعرضهم للضرر، الأمر الذي يعني تلقائيا عدم نصحهم بتناول الأسبرين يوميا.

وشدد الدكتور مايكل بيغنون في كلمة مهمة جداً حقيقة، إذْ قال إن على الناس أن يتحققوا من نسبة خطورة عرضة إصابتهم بأمراض الشرايين، و أن يبادروا باتخاذ قرارات الوقاية بناء علي هذه النسبة. وهو ما ينصح به أطباء القلب وغيرهم من الأطباء أن يكون أساساً في متابعة حالة الناس الصحية. فليس من المقبول اليوم في الطب الحديث أن تُلقى على الناس نصائح طبية في وسائل الوقاية أو العلاج أياً كانت ما لم تكن على أسس من البحث والدراسة. وموضوع تناول الأسبرين على سبيل الوقاية أحد الجوانب التي تكثر فيها النصائح العشوائية من قبل الأطباء أو غيرهم دونما دقة علمية في احتمالات استفادتهم أو تضررهم جراء ذلك.

* مقاومة الأسبرين أحد الجوانب التي يدور البحث فيها في السنوات الأخيرة، خاصة بعد ظهور عقارات منافسة للأسبرين، مثل كلوبوديغريل لكنها باهظة الثمن، هو مسألة نشوء حالات مقاومة الجسم لمفعول الأسبرين المفيد، بمعنى أن الجسم لن يستفيد منه في الوقاية من أمراض الشرايين وتكرار تداعياتها. والموضوع نظريا محل نقاش بين الأطباء، وقد لا يكون ذا ثمرة عملية للكثير من المرضى سوى ما يتعلق منهم بنصائح الأطباء حول إضافة أحد الأدوية الأخرى للأسبرين في حالات مخصوصة لا مجال لوجود احتمالات في ضمان منع ترسب الصفائح. مثل ما بعد تركيب دعامة معدنية داخل الشرايين أو تكرار الجلطات الدماغية و تركيب شبكة من مظلة بين الأذينين أو البطنين وغيرها من الحالات.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

الإشكالية هي أن حالات معينة من المرضى يُقدرها البعض ما بين 50% إلي 10% يكون فيها إجراء تحليل خارج الجسم وفي أنابيب الاختبار لفاعلية الأسبرين في منع ترسب الصفائح على بعضها هو ليس بالمستوى المطلوب. والملاحظ أن النساء وغير المدخنين، وربما المتقدمين في العمر، هم عرضة بشكل أكبر لظهور نتائج التحاليل هذه. ولا يبدو أن الإصابة بالسكري أو أمراض الكلى أو الكبد سبب في الأمر. أما اضطرابات الكولسترول فإن البعض يرى وفق دراسات عام 2004 أن ارتفاعه يعيق الأسبرين عن أداء دوره بالكامل، الأمر الذي يتحسن عند عودة نسبة الكولسترول إلى الحد الطبيعي، لكن الأمر لا يزال يشوبه عدم الوضوح. ويطرح بعض الباحثون دوراً للاختلافات الجينية في نشوء الحالة.

لكن الغريب في الأمر هو ارتباط ممارسة الجهد البدني بتدني تأثير الأسبرين، فبعض الباحثين في دراسات قليلة العدد يشير إلى أن ممارسة الجهد البدني ترفع من احتمالات التصاق الصفائح لدى 22% من الناس، وهنا لدى البعض لا يُجدي الأسبرين. وهو ما يطرح نوعاً مختلفاً من مقاومة الأسبرين لها علاقة بالراحة أو بذل الجهد.

وحتى اليوم لا يُوجد ما يدل على أن مقاومة الأسبرين تركت أثاراً مرضية، بمعنى أن صحيح لدينا جانب من البحث يُدعى مقاومة الأسبرين، لكن الأمر لم يصل إلى حد ظهور موضوع فشل الاسبرين.

* الأسبرين خشبة النجاة في «تسونامي» الشرايين > في عالم تشكل فيه الإحصائيات الطبية، حجر الأساس في تصور مدى انتشار الأمراض ومقدار الاحتياجات البشرية والمادية واللوجستية لتقديم الرعاية الطبية، تشير إحصائيات الولايات المتحدة، أحد أكثر دول العالم تقدما في هذا المضمار، إلى أنه من بين سكان الولايات المتحدة يعاني أكثر من 71 مليون شخص من أحد أمراض الشرايين في الجسم، و تحديدا 65 مليون مصاب بارتفاع ضغط الدم، وحوالي 14 مليون مصاب بأمراض شرايين القلب ما بين جلطة قلبية وآلام الذبحة الصدرية، و5 ملايين إنسان لديهم فشل وهبوط في قوة عضلة القلب، و5.5 مليون مصاب بجلطات الدماغ، ومليون إنسان لديه أحد أنواع عيوب القلب الخلقية. وتشكل الوفيات بأمراض القلب، أعلى سبب بنسبة تتجاوز 37% من مجمل أسباب الوفيات. والمتوقع هذا العام، بحسب تقرير رابطة القلب الأميركية الصادر قبل أسابيع، هو أن تبلغ كلفة تقديم الرعاية الطبية في الولايات المتحدة لمرضى القلب حوالي 403.1 بليون دولار في عام 2006.

وبحسب تقرير الرابطة، فإن المتوقع أن يُصاب أكثر من 1.2 مليون شخص بنوبة قلبية، بمعدل تقريبي يبلغ نوبة كل 26 ثانية، وسيقضي شخص نحبه بسبب جلطة قلبية كل دقيقة. التقرير المطول للرابطة والذي يقع في 43 صفحة، شمل تفاصيل غاية في الدقة والشمول لكل ما يتعلق بالإحصائيات حول أمراض القلب بين سكان الولايات المتحدة، بدءا من انتشارها إلى كلفة كل العلاجات والعمليات الجراحية وعمليات القسطرة والتنويم في المستشفيات وبرامج التأهيل. وإذا ما أضفنا إلى هذا تقارير منظمة الصحة العالمية، حول أن الوفيات بأسباب أمراض الشرايين في مجمل مناطق العالم تقارب النسب الأميركية، حيث تبلغ وفيات القلب والشرايين تقريبا نسبة 32% من بين الوفيات العالمية سنويا، فإنه من المفترض أن يكون البحث عما يوقف أو يقلل من مد التسونامي الشرياني العالمي هو أحد أعلى الأولويات للبحث العلمي البشري. وإزاء كل ما تقدم تقف أمامنا أشجار الصفصاف كأحد ما يمكنها تقديم خشبة من النجاة في هذا الموج الهائج من أمراض الشرايين.

ومنذ نهايات القرن قبل الماضي وبداية القرن الماضي، تنبه الباحثون الطبيون إلى أحد المستخلصات المرة من لحاء أشجار الصفصاف التي تحدث عنها أبوقراط قديماً كمادة مخففة للألم. وبتركيز البحوث من ألمانيا و فرنسا خلصنا إلي إنتاج مادة الأسبرين.

والأسبرين اليوم، هو عصب علاجات أمراض الشرايين المانعة من تفاقم مشاكلها، ولم يظهر ما يوازي فائدته من كل الجوانب حتى اليوم. فمنذ أن لاحظ الباحثون من كاليفورنيا في منتصف القرن الماضي أن متناولي الأسبرين أقل عرضة للإصابة بنوبات أمراض الشرايين، والعالم الطبي يضع ثقلا كبيرا من اعتماده في علاجها عليه.

* الأسبرين: استخدامات عديدة وآليات عمل مختلفة > استخدمت مادة السليسليت الموجودة في لحاء أشجار الصفصاف منذ أزمنة سحيقة في علاج العديد من الأمراض التي يجمعها وجود الألم وعمليات الالتهابات. وتتواصل حتى اليوم جهود الباحثين في فك رموز شفرات تأثيرات الأسبرين علي جوانب شتى من الجسم. وبرغم كل الجهود إلا أن الكثير من أسرار هذا العقار العجيب بكل معنى الكلمة لا تزال غامضة. ومن حين لآخر تظهر دراسات تشير إلى فائدته في أمراض لم تُطرح من قبل.

والأساس في عمل مادة حمض السليسليت هو تداخلها لوقف نشاط أنزيمين مهمين في جسم الانسان، هما أنزيم كوكس ـ1، و أنزيم كوكس ـ2. وهذان الأنزيمان كباقي أنزيمات الجسم، هما عبارة عن مركبين كيميائيين يعملان على تسهيل تفاعلات معينة في الجسم، يتم بمحصلتها إما إنتاج مواد معينة أو تنشيط وتفعيل عمل مواد أخرى.

وتأثيرات الأسبرين على الشرايين في القلب أو الدماغ مرتبطة بجانبين، تأثيراته على الصفائح الدموية، وتأثيراته على الأوعية الدموية نفسها، وتحديدا خلايا بطانتها الداخلية.

وتعتبر الصفائح الدموية أحد أوائل العوامل المشاركة في صنع تداعيات أمراض تصلب الشرايين، بمعنى أن الصفائح لا تسبب ظهور تصلب الشرايين ونشوء ضيقها بترسب الكولسترول في جدرانها، لكن هذا الضيق الشرياني عرضة لأن تحصل في داخله وفق عمليات غاية في التعقيد عمليات التهابات، والالتهابات بالتالي ترسل رسائل لعدة جهات أن تتدخل لوقفه، وهذا الوضع برمته يثير الصفائح الدموية السابحة ويجعلها تُقدم على عملية عمياء من التراكم والترسب على شقوق مجهرية في بنية كومة الضيق الشرياني. ومن ثم تُثار أيضاً بشكل عشوائي مجموعات من المركبات الكيميائية السابحة في الدم والمعنية بتكوين كتلة من الدم المتجلط لسد ما فوق ترسيب الصفائح لاعتقاد الدم خطأ بأن هناك جرحا في الشريان.

ونحتاج للعلاج والوقاية من جلطة دم شريان القلب أن نوقف هذه العمليات المتتابعة من أخطاء فهم مكونات الدم لرسائل عملية الالتهاب الحاصلة في ضيق الشريان، وبالتالي منع تصرفاتها العشوائية لترسيب الصفائح بادئ ذي بدء. وهنا بالذات تدعو الحاجة إلى وجود الأسبرين. والأسبرين يعمل على النظام الأنزيمي داخل الصفيحة الدموية الواحدة لمنعها من القدرة على الالتصاق بصفيحة أخرى، وهو أمر مفيد جداً مقارنة مع تأثير عكسي آخر للأسبرين، وهو أنه أيضاً يعمل على منع خلايا بطانة الشرايين من إنتاج مواد موسعة للشريان. وأنزيم كوكس ـ1 يجعل من السهل على الصفائح الدموية أن تلتصق علي بعضها، مما يُسهل تجلط الدم المسبب لجلطات القلب و الدماغ. و الأسبرين يتحد مع كوكس ـ 1، ويقلل من تجلط الدم. ويعمل الأسبرين أيضاً كمادة خافضة للالتهاب، حيث يؤدي اتحاده مع أنزيم كوكس ـ 2 على منع إنتاج مواد بروستاغلاندين، وبالتالي يتمكن الجسم من إنتاج مادة «إيه تي أل»، وهي مادة كيميائية مقاومة للالتهابات وتأثيراتها الموضعية والعامة في الجسم.

وخفض حرارة الجسم بفعل الأسبرين ناتج عن أن أنزيم كوكس ـ 2 الموجود في الدماغ، يسهل إفراز مواد بروستاغلاندين التي ترفع بدورها من حرارة الجسم كي تسهل على الجسم مقاومة الميكروبات. والأسبرين بوقفه إنتاج مواد بروستاغلاندين يمنع هذه العملية ويخفض من حرارة الجسم.

وتخفيف الألم بالأسبرين ناجم عن أن أنزيم كوكس ـ 2 يسهل إفراز بروستاغلاندين تلقائياً عن الإصابات أو شد العضلات كما في الصداع، لترفع من إحساس الخلايا العصبية بالألم، و الأسبرين يمنع هذا.

لكن مشكلة المعدة، هي أن أنزيم كوكس ـ 1 يساعدها على تكوين طبقة رقيقة لتحمي بطانتها من تأثيرات الأحماض فيها، وحينما يُلغي الأسبرين تأثير كوكس ـ 1، فإنه يجعل المعدة عرضة للإصابة بالقروح التي قد تصل في ضررها إلى حد تهديد حياة الإنسان نتيجة نزيف المعدة. ولذا فإن مخففات للألم شبيهة بالأسبرين، مثل نابروكسين و إبيوبروفين، حينما يتحدان كالأسبرين مع كل من كوكس ـ 1 و كوكس ـ 2، يُمكن لهما أن يُؤذيا المعدة. بينما النوعان الجديدان من الأدوية، مثل روفيكوكسيب وسيليكوكسب، يتحدان فقط مع كوكس ـ 2، وبالتالي لا يُؤذيان المعدة كالأسبرين، إلا أن حولهما تحوم كثير من الشكوك لأن لروفيكوكسيب تأثيرا ثابتا و ضارا على القلب، كما سبق لملحق الصحة في «الشرق الأوسط» الحديث عنه، عند عرض عقار فايوكس وتداعيات محاكماته.



يا اغلي الناس علي قلبي .. حيات قلبي وروحي معاك
انا عايزك تكون جنبي .. متحرمنيش اكون وياك

[center][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mazika4you.own0.com
حسين سامى
مشرف
مشرف
avatar

ذكر
العقرب
الديك
عدد المساهمات : 1501
تاريخ الميلاد : 12/11/1993
تاريخ التسجيل : 22/06/2010
العمر : 24
العمل/الترفيه : طالب
المزاج : رومانسى

مُساهمةموضوع: رد: برشام الاسبرين   الإثنين 2 أغسطس - 4:44

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mazika4you.own0.com
احمد سامي
صاحب الموقع
صاحب الموقع
avatar

ذكر
السمك
القرد
عدد المساهمات : 3390
تاريخ الميلاد : 21/02/1992
تاريخ التسجيل : 25/04/2010
العمر : 25
العمل/الترفيه : طالب
المزاج : وانا كمااااااااااااااان ههههههه

مُساهمةموضوع: رد: برشام الاسبرين   الإثنين 2 أغسطس - 6:43

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


يا اغلي الناس علي قلبي .. حيات قلبي وروحي معاك
انا عايزك تكون جنبي .. متحرمنيش اكون وياك

[center][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mazika4you.own0.com
 
برشام الاسبرين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مزيكا فوريو :: المنتديات العامه :: القسم الطبي-
انتقل الى: